تعرّض، في ساعة متأخرة من الليلة الفاصلة بين أمس السبت واليوم الاحد، 4 أعوان من الديوانة بالروحية من ولاية سليانة، الى الاعتداء بالعنف من قبل عدد من الأشخاص، ما أسفر عن إصابات متفاوتة في صفوفهم، وذلك على خلفيّة نصبهم لكمين لمهربين بالمنطقة، وفق ما أفاد به الناطق الرسمي باسم الديوانة التونسية هيثم زناد.

وأوضح مصدر امني" لوات"، أن دورية تابعة للديوانة بسليانة متكونة من 4 أعوان، قامت مساء أمس السبت، بنصب كمين لشاحنتين خفيفتين محملتين بالبنزين المهرب بمنطقة واقعة بين منطقة الحبابسة التابعة لمعتمدية الروحية وبين معتمدية مكثر، ومتاخمة لمنطقة العلا التابعة لولاية القيروان، تكمنت خلاله من القبض على أحد المهربين فيما تمكن آخر من الفرار.

وأضاف، ذات المصدر، أنه وأثناء اقتياد المهرب الذي ألقي القبض عليه الى سيارة الدورية في انتظار وصول التعزيزات لنقل البضاعة المحجوزة، فوجئ أعوان الديوانة بوصول حوالي 8 سيارات على متنها مجموعة من الأشخاص، عمدوا الى الاعتداء على الأعوان باستعمال بنادق صيد والرشق بالحجارة، فضلا عن افتكاك صديقهم المهرب واسترجاع البضاعة المحجوزة والاستيلاء على سيارة تابعة للديوانة، تم العثور عليها في وقت لاحق بين منطقتي الحبابسة والعلا.

وذكر مصدر امني، أن أعوان الحرس التابعين لمنطقة الحرس الوطني بسليانة، قاموا على إثر عملية الاعتداء، بتمشيط المنطقة لتعقب المضنون فيهم، دون العثور على أحدهم، فيما تعهدت فرقة الابحاث العدلية للحرس الوطني التابعة لاقليم الحرس الوطني بسليانة بالحادثة لمزيد البحث والتحري.

وحول الوضع الصحي لأعوان الديوانة الذين تعرضوا للاعتداء، أوضح مدير المستشفى الجهوي بسليانة، كمال العجمي، أن عونين منهم غادرا ليلة البارحة بعد تلقيهم الإسعافات الأولية، فيما لا يزال اثنين آخرين بالمستشفى لمزيد متابعة حالتهم الصحية التي وصفها بـ"المستقرة".