أكد الناطق الرسمي بإسم المحكمة الابتدائية بالقصرين الحبيب العقيلي لمراسل شمس أف أم، أن النيابة العمومية قررت الاحتفاظ بالشخصين التونسي والجزائري الذين لديهما علاقة بالآلات التي حجزها أعوان الديوانة في مكتب بريد القصرين.

وقررت النيابة العمومية كذلك التخلي عن القضية لفائدة القطب القضائي لمكافحة الارهاب.
جدير بالذكر أنه وفق إفادة الناطق الرسمي بإسم الإدارة العامة للديوانة هيثم الزناد لمراسل شمس أف أم، تم عرض الأجهزة على أحد المختصين وأكد بأنها متطورة ويمكن استعمالها لإجراء اتصالات مشفرة وقادرة على التشويش على شبكة الاتصالات