عبّر عدد من أولياء التلامذة القاطنين في قرية الدير من منطقة سوق الجمعة الحدودية التابعة لمعتمدية جندوبة الشمالية عن تخوّفهم من توسّع مخاطر الانزلاقات الأرضية التي حلت بجسر وادي المالح الفاصل بين منطقة سوق الجمعة التي تتركز بها أهم المرافق العمومية في الجهة وعمادة الدير التي يقطنها أكثر من 150 تلميذا يتنقلون يوميا عبر حافلة عمومية مخصصة لهم.
وقال عدد من الأولياء إن أبنائهم منقطعين منذ 5 أيام عن الدراسة بسبب رفض الحافلة الوصول إلى منطقتهم خشية الانزلاقات التي حلت بالجسر وفي غياب أي منفذ
يصلها بعمادة الدير.
وطالب الأولياء السلطات المحلية والجهوية التدخل العاجل لمعالجة هذا الانزلاق وحماية مستعمليه لاسيما في ظل توقعات بنزول كميات قياسية من الأمطار في منطقة
معروفة بتساقطاتها الشتوية وبانزلاقاتها الأرضية المتواترة وإيجاد حل نهائي يوقف مخاوفهم ويطمئن أبناءهم التلاميذ ويضمن سلامة مستعملي الطريق الهام بالنسبة اليهم
وفق تعبيرهم.
بالمقابل أكّد المدير الجهوي للتجهيز والإسكان بجندوبة عادل الحيدري، أنه تحول على عين المكان قبل يومين وأنه عاين الانزلاق الذي يهدد الجسر وأن إدارته تولّت
ليلة البارحة نشر الاستشارة بعد أن استكملت الدراسة وطلبت الاعتمادات للشروع في إعادة تهيئته.
وأضاف أن نقطتين إضافيتين على نفس الطريق تابعتين لوزارة الفلاحة، تتطلّبان تدخّلا سريعا خاصة بعد أن حاد الوادي عن مساره الطبيعي وتسبب في تآكل الطريق الذي يمر عبره الجسر محل الاستشارة.
المصدر (وات)