ستعرف دورة تونس الدولية للكرة الحديدية الحرة والمقيدة والرافا نسخة 2022 مشاركة اكثر من 500 لاعب ولاعبة يمثلون 11 دولة هي تونس والجزائر والمغرب وليبيا والمانيا ولبنان وبنين ولوكسمبورغ وبلجيكا وفرنسا وسويسرا.
واوضح لسعد الضيف رئيس الجامعة التونسية للكرة الحديدية خلال ندوة صحفية انعقدت ظهر يوم الثلاثاء بتونس العاصمة ان "دورة تونس الدولية تتنزل في اطار تنفيذ انشطة الجامعة السنوية خصوصا بعد تجاوز تداعيات جائحة كورونا والتي اثرت سلبا على نسق المشاركات الدولية وهي تعد من ابرز المواعيد التحضيرية للنخبة الوطنية للرهانات القادمة وفي مقدمتها دورة العاب البحر الابيض المتوسط بمدينة وهران الجزائرية نهاية شهر جوان القادم".
واضاف "رياضة الكرة الحديدية تعيش ظروفا مادية صعبة بفعل عدم اهتمام سلطة الاشراف بهذا الاختصاص الذي اهدى تونس ولايزال عديد الميداليات في المحافل الدولية وساهم في رفع الراية الوطنية عاليا لا سيما خلال بطولات العالم".
وتابع في هذا السياق "ان النتائج المتميزة التي مافتئت تحققها النخبة الوطنية في التظاهرات الكبرى على غرار ذهبية ريان حمدي وبرونزية حمزة الخياري في بطولة العالم 2021 وبرونزية خالد بوقريبة في بطولة العالم 2022 واختيار الجامعة التونسية للكرة الحديدية كافضل جامعة في العالم في هذا الاختصاص سنة 2016، كلها عوامل تملي علينا مضاعفة المجهودات لمزيد نشر هذه اللعبة بمختلف اختصاصاتها في الاحياء الشعبية بجميع انحاء الجمهورية رغم كل ما يعترض سبيلنا من مشاكل بفعل قلة الموارد وعدم توفر الفضاءات بالقدر الكافي من ذلك تعطل صيانة ملاعب الحي الوطني الرياضي التي تعاني الاهمال ولم تبادر الوزارة الى حد الان باصلاحها رغم مطالبنا المتعددة".
واكد رئيس الجامعة، من جهة اخرى، ان مساعي تونس متواصلة من اجل ادراج الكرة الحديدية ضمن قائمة الرياضات المبرمجة في الالعاب الاولمبية.
ومن ناحيته، اشار الصادق العزي المدير الفني للجامعة التونسية للكرة الحديدية الى ان "دورة تونس الدولية ستكون احدى ابرز المحطات التحضيرية لالعاب البحر الابيض المتوسط والتي سيكون خلالها المنتخب التونسي مطالبا بتحقيق نتائج طيبة، كما ستمثل فرصة لاكتشاف عدد من المواهب القادرة على تقديم الاضافة للمنتخب".
وختم المدير الفني قائلا ان الجامعة تسعى جاهدة على مزيد دعم نشر هذه الرياضة من خلال تنظيم دورات تكوينية لفائدة نوادي الاطفال وبرنامج تكوين لفائدة اساتذة التربية البدنية لنشر ممارسة اللعبة صلب المؤسسات التربوية".