تتواصل جهود اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لدعم الممارسات المستدامة في الفنادق على طريق استعدادات قطر لاستضافة النسخة الأكثر استدامة في تاريخ المونديال العام المقبل.

ويهدف التعاون بين الجانبين إلى تحقيق تحوّل دائم وملموس في قطاع الضيافة، عبر مساعدة الفنادق على اتباع أفضل الممارسات المستدامة.

وتتعاون اللجنة العليا مع مجلس قطر للمباني الخضراء في تقديم سلسلة من ورش العمل بمشاركة مدراء الفنادق، ومسؤولي الخدمات الهندسية والتنظيفات، والعاملين في مجال المأكولات والمشروبات، وغيرهم، لمناقشة التحديات التشغيلية الحالية، وسبل التغلب عليها، وإبراز أفضل الممارسات المستدامة في الفنادق وطرق تطويرها.

وأكدت المهندسة بدور المير، مديرة الاستدامة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، على أهمية التعاون مع مجلس قطر للمباني الخضراء، بهدف تشجيع الممارسات الخضراء في قطاع الفنادق، مشيرة إلى أن القطاع سيلعب دوراً فاعلاً في الاستضافة الناجحة للنسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط.

وأضافت: "من المعلوم أن المشجعين والإداريين واللاعبين وأعضاء وفود المنتخبات المشاركة في منافسات المونديال من بين المساهمين الرئيسيين في انبعاثات الكربون التي ستنتج عن عمليات البطولة، وذلك باعتبارهم الضيوف الذين سترحب بهم مرافق الضيافة خلال المونديال."

وتواصل قطر جهودها في سبيل تحقيق هذا الهدف من خلال تقدير انبعاثات الكربون الناتجة عن مشاريع وعمليات البطولة، والحد منها قدر الإمكان، ثم تعويض الانبعاثات المتبقية عبر العديد من المبادرات التي تعزز الممارسات المستدامة للحفاظ على البيئة.

وتتطلّب استضافة أول نسخة محايدة الكربون في تاريخ المونديال جهوداً ضخمة وعلاقات شراكة تقود إلى إنجاز هذا الهدف، ومن بينها التعاون مع مجلس قطر للمباني الخضراء.