تحصلت شمس أف أم  على الوثائق التي اعتمدتها الجامعة التونسية لكرة القدم والتي تؤكد وجود لاعبين مزوري الأعمار في المنتخب الأوغندي الذي كان قد فاز على منتخبنا في نصف نهائي كأس افريقيا التي تجري حاليا في موريتانيا.

وكانت الجامعة قد راسلت الاتحاد الأفريقي في الموضوع وعقدت ندوة صحافية حضرها الصغير زويتة وسليم بن عثمان وقيس رقاز وتم فيها عرض وجهة نظر تونس و تم التأكيد فيها على أن الغاية ليست في البحث عن الفوز بمباراة أوغندا بقرار إداري بل لفت النظر لحماية حقوق الجميع في المسابقة مستقبلاو لحماية سمعة و صورة الكرة الإفريقية.

واقترحت الجامعة اعتماد برمجية تكنولوجية تضبط هويات كل اللاعبين في البلدان الأفريقية منذ الحصول على أول اجازة  تمكن من المتابعة وتكون مرتبطة بالاتحاد الأفريقي والفيفا على ان يعاقب كل اتحاد يثبت ضده التزوير في المستقبل.

وراسلت الجامعة الهياكل المعنية في الفيفا تبسط عليها المشكل و تطلب دعمها لتفعيل الحل الذي اقترحته.

وفي ما يلي الوثائق التي تحصلنا عليها: