بعد قرار الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة الاسبوع الماضي باستدعاء كاتب عام هلال الشابة في جلسة الرابطة التي ستنعقد اليوم و ذلك للاستماع له بعد التصريحات التي وردت منه أعلن فريق هلال الشابة انه لن يكون حاضرا في جلسة اليوم و فيما يلي ما جاء في صفحته الرسمية
رسالة مفتوحة إلى رئيس الرابطة السيد محمد العربي
نحن نعلم جيدا أنكم ستقرؤون هذه الرسالة كمشروع عقوبة أو خطية مالية وذلك نابع مما تضمرونه من إستهداف واضح لهلال الشابة وهو ما لم يعد خافيا حتى على غير المهتمين بالشأن الكروي في تونس فأساليبكم أصبحت مفضوحة ونواياكم تزداد تعرّيا أمام الجميع مع كل إستهداف جديد ...
فهذا المكتب لم يتأخر في إعلان مقاصده منذ الجلسة الاولى بعد أن ترك جانبا كل الملفات الحارقة التي تدخل في صميم مهامه وإنكبّ رئيسه بطريقة فاجأت حتى الذين كلّفوه بهذه المهمّة على التنقيب في صفحة هلال الشابة على الشبكة العنكبوتية بحثا عن كل ما يمكن إستعماله لهرسلة هذا الفريق وإدانة رئيسه وممارسة المزيد من الضغوط عليه لإجباره قسرا على دخول بيت الطاعة ... نحن نعلم وكنّا صرّحنا بذلك على أكثر من محمل ان هذا المكتب وجوده صوري وانه جرّد نفسه من كل المهام والأدوارالمهمّة وندب نفسه فقط لأن يكون الذراع الطّولى لرئيس الجامعة ولكننا لم نكن نتوقع أن يصل به الفراغ إلى درجة التفرّغ للنبّش في صفحات الفايسبوك عمّا يمكن أن يكون موضوعا لجدول أعماله الأسبوعي.. فإذا كان هذا حال مكتبكم فإننا مستعدّون للتطوع بتوفير أكثر من تدوينة في اليوم على صفحتنا على الفايسبوك لملئ أوقاتكم بالمزيد من الموضوعات التي يمكن أن تساهم في تسريع النهوض بكرة القدم التونسية في كل المجالات وهو ما نظنّ أن الاندية إنتخبتكم من أجله بإجماع ما بعده إجماع ..
يبدو ان مكتبكم بما أنتجه وينتجه من قرارات ماض في سيره عكس سيرورة التاريخ والزّمن ومازال رئيسه متمسّكا بقوالب الدكتاتورية والإستبداد وهو يعتبر مكتبه ومكتب رئيسه في الجامعة فوق كل أشكال النقد وكأنّ الكرة في تونس أصبحت من المقدّسات التي لا يجوز فيها التفكير فيما لا يفكّر فيه المسؤول , ومجرّد إبداء الرأي في أي موضوع يمكن أن يضعك تحت مقصلة عقوبات الرابطة ...
ألم يتناهى إلى مسامع مكتبكم الموقّر أن صورة تونس 2020 لم تعد تحتمل تلك الخلفية الموشّحة بالأغلال و بالقيود المكمّمة للأفواه ولم يعد فيها مجال للرأي الواحد وللفكرة الواحدة وللتوجّه الأوحد وأصبحت حريّة التعبير فيها مكفولة بالدستور فلم يعد نقد رئيس الحكومة أو رئيس الجمهورية حدثا جللا تهتزّ لوقعه أجهزة الدولة وتستنفر له كل آلات القمع والترهيب ...هل سمعتم بمن إستدعوه " للمثول " امام لجنة العقوبات في "الكاف" أو في "الفيفا" لمجرد تدوينة أبدى فيها رأيا في قرار أو قدّم خلالها طرحا في شأن من شؤون الكرة فلو كان ذلك كذلك لكان رئيس جامعتنا أول المطلوبين في اكثر من موقف وفي أكثر من تصريح ..فمن الذي ندبكم إذن لمصادرة حقنا في التفكير وفي إبداء الرأي ؟
سيدي رئيس الرابطة, سنعيد على مسامعكم للمرة الألف أن أساليبكم لن ترهبنا وأننا ماضون في الإصداع برأينا متى رأينا ضرورة لإبداء الرأي وأننا سنكون أشرس مما تتوقعون في الدفاع عن مصالح فريقنا كلفنا ذلك ما كلفنا ... لقد أسقطتم ورقة التوت عنكم منذ البداية بإستهدافكم الصريح لفريقنا... وعليه فإننا لم نعد نطمع في حياديتكم وموضوعيتكم ولم تعد لنا مثلما لم تكن من قبل ثقة في مصداقية مكتبكم لذلك قررنا عدم "المثول " أمامكم في جلسة يوم 7 جويلية مثلما أردتمونا متهمين لنكون شهودا على قراراتكم المعدّة سلفا وسنقدم طلبا في التعهد الآلي للجامعة بهذا الملف وسيكون لنا بعد كل حدث حديث ...