انطلقت اليوم في حديقة الأوكسجين بالمدينة التعليمية فعاليات النسخة الأولى من مهرجان الجيل المبهر الذي يهدف إلى إلهام الشباب لإحداث تغييرات إيجابية في مجتمعاتهم، وتعزيز الاندماج الاجتماعي، والمساواة بين الجنسين تماشياً مع أهداف الجيل المبهر التي تتمحور حول الاستفادة من قوة كرة القدم وشعبيتها لدعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ورؤية قطر الوطنية 2030.

يشارك في المهرجان، الذي تتواصل فعالياته حتى التاسع عشر من ديسمبر الجاري، 170 شاباً من 12 دولة منها قطر وسلطنة عمان والأردن ولبنان وباكستان والهند والفلبين والنيبال وإيطاليا وبلجيكا والمملكة المتحدة والبرازيل، ويتزامن المهرجان مع استضافة الدوحة لبطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2019™. ويأتي المهرجان ضمن سلسلة من الفعاليات والمهرجانات التي تستمر حتى انطلاق منافسات النسخة الأولى من المونديال في الشرق الأوسط عام 2022.

ويحفل برنامج المهرجان بالعديد من الفعاليات وفي مقدمتها ورش العمل الخاصة بأنشطة كرة القدم من أجل التنمية، وبطولة فوتبول 3، وأنشطة يقدمها السفراء الشباب في البرنامج، فضلاً عن يوم مع أساطير ونجوم كرة القدم، وعروض ثقافية وفعاليات كروية متميزة لجميع الشباب المشاركين. كما يشهد المهرجان مشاركة شركاء البرنامج حول العالم، حيث تصل إلى قطر وفود شبابية من أندية إيه أـس روما، وكاس أوبين، وليدز يونايتد، وشيفلد اف سي، ونادي فلامنغو البرازيلي الذي يشارك في بطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2019™، والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بالإضافة إلى سلسلة من الدورات التدريبية التي تنظمها أكاديمية باريس سان جيرمان في الدوحة.  

وبهذه المناسبة، قالت موزة المهندي، مديرة الاتصال والتسويق في برنامج الجيل المبهر: "نفخر بإطلاق النسخة الأولى من مهرجان الجيل المبهر 2019، ونرحب بالشباب المشاركين من قطر وشتى أنحاء العالم. يعد المهرجان بمثابة فرصة للاحتفال سوياً بقوة تأثير كرة القدم، ونتوجه بهذه المناسبة بالشكر الخاص لشركائنا في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومؤسسة ستريت فوتبول وورلد".

من جانبه، قال ناصر الخوري، مدير البرامج في الجيل المبهر: "تهدف ورش عمل كرة القدم من أجل التنمية إلى إكساب المشاركين المهارات التي تمكنهم من إعداد وتصميم برامج التنمية المجتمعية من خلال كرة القدم، وكذلك تنظيم الفعاليات ومبادرات الأنشطة المجتمعية الميدانية. كما ستُتيح الدورات التعليمية المقدمة فرصة أمام المشاركين للتعرف على المبادئ الأساسية للمواطنة الفاعلة من خلال كرة القدم وإدارة المشاريع".

وأضاف الخوري: "سيكون المهرجان تجربة مميزة ومهمة لها أثر إيجابي في حياة الشباب المشاركين، وكذلك المهتمين بإحداث تغييرات إيجابية في المجتمع من خلال اغتنام قوة كرة القدم وانتشار شعبيتها وتأثيرها في العالم".

وتمنح مسابقة كرة القدم من أجل التنمية المشاركين فرصة تطبيق جميع المهارات الفنية والشخصية التي اكتسبوها طوال المهرجان وخلال متابعتهم للعديد من المباريات ومشاركتهم في الدورات التدريبية التي تُعقد على مدار أيام المهرجان. 

من ناحية أخرى، سيكون الشباب على موعد مع دورة تدريبية يقدمها أسطورة كرة القدم الهولندية يوهان نيسكينز، بينما تُشرف أكاديمية باريس سان جيرمان في الدوحة على تقديم سلسلة من الدورات التدريبية للسفراء الشباب والحضور.

وفي نهاية رحلتهم في الدوحة، ستتم دعوة المشاركين لحضور نصف نهائي بطولة كأس العالم للأندية بين فريقي ليفربول الإنجليزي ومونتيري المكسيكي، بينما يتضمن "يوم أساطير كرة القدم" عقد مجموعة من النقاشات والدورات التدريبية، كما ستجمع مباراة كرة قدم نجوم كبار وعدد من الشباب المشاركين في المهرجان.

وفي إطار المهرجان، سيتم تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة الاحتفالية والثقافية تشمل العروض الحية والرسم على الوجه والحفل الختامي وتوزيع الجوائز وزيارة إلى متحف قطر الوطني.

وتعد مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الشريك الاستراتيجي للمهرجان الذي يقام بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالتعاون مع مؤسسة ستريت فوتبول وورلد. كما يتعاون الجيل المبهر مع الخطوط الجوية القطرية كناقل رسمي للمشاركين في المهرجان، وكذلك مع مجموعة قنوات بي إن سبورتس كشريك إعلامي. كما يحظى المهرجان بدعم مجموعة من الهيئات والمؤسسات منها الاتحاد القطري لكرة القدم، وهيئة متاحف قطر، وهيئة الأشغال العامة، وشركة كيو إل إم لتأمينات الحياة والتأمين الصحي، وأكاديمية يو سي أف بي البريطانية المتخصصة في إدارة كرة القدم والفعاليات الرياضية.

يشار إلى أن الجيل المبهر، برنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، تأسس عام 2010 بالتزامن مع إعداد قطر ملف استضافة مونديال 2022، ويهدف للاستفادة من قوة الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص للتأثير إيجاباً في حياة الأفراد ودفع عجلة التنمية الاجتماعية المستدامة في المجتمعات الأقل حظاً. وقد نجح البرنامج حتى الآن في الوصول إلى أكثر من 500 ألف مستفيد في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، ويطمح للوصول إلى مليون مستفيد بحلول عام 2022.